أهم المعلومات عن القلب اليميني

15‏/04‏/2017

أهم المعلومات عن القلب اليميني

هل تعرف ما هو القلب اليميني؟ هل من الممكن أن تصاب بهذه الظاهرة؟ إليك التفاصيل.
أهم المعلومات عن القلب اليميني
أين يقع قلبك؟ هل يمكن أن يكون مكانه أقرب إلى الجهة اليمنى من الجسم؟ هل هذا الأمر يعد مشكلة صحية أم لا يؤثر على صحتك بشكل عام؟ تعرف على هذه الحالة الطبية النادرة من خلال المقال التالي.

ما هو القلب اليميني؟

القلب اليميني (Dextrocardia) عبارة عن حالة طبية نادرة يكون فيها القلب أقرب إلى الجهة اليمنى من الجسم بدلاً من يساره. القلب اليميني عبارة عن عيب خلقي، بمعنى أن الشخص يولد بهذا العيب علماً أن نسبة انتشار القلب اليميني لا تتعدى الـ 1% من مجموع سكان العالم.
في بعض الحالات قد تكون الحالة أكثر تطوراً، فيولد الإنسان بحالة تدعى القلب اليميني المعزول، أي أنه من الممكن أن تترافق مع هذه الحالة تغيير أماكن الكبد والطحال وبعض الأعضاء الأخرى في الجسم إلى الجهة المقابلة للموقع الأصلي.

ما هي أسباب القلب اليميني؟

حتى الان من غير المعروف الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالقلب اليميني، فخلال مرحلة نمو الجنين قد ينمو القلب ليكون متجها إلى الجهة اليمنى من الجسم، لكنه يعمل بشكل طبيعي ويكون بحالة صحية جيدة.
في حالات معينة يترافق هذا العيب الخلقي مع مشاكل في القلب وأعضاء أخرى في الجسم مما يستدعي التدخل الطبي بهدف إجراء جراحة لتصحيح الوضع.

أعراض الإصابة بالقلب اليميني

لا تظهر على الشخص المصاب بالقلب اليميني المعزول أية أعراض في معظم الحالات، وعادة ما يتم اكتشاف الأمر عند خضوع الشخص للأشعة السينية (X-ray) أو التصوير بالرنين المغنطيسي.
بعض الأشخاص المصابين بالقلب اليميني المعزول يكونون عرضة بشكل أكبر من غيرهم للإصابة بالتهاب الرئة والجيوب الأنفية.
الإصابة بهذه الحالة الطبية تؤدي إلى خفض كفاءة عمل الأهداب (cilia) الموجودة في الرئتين، هذه الأهداف تعمل على تنقية وتصفية الهواء عند التنفس من الجراثيم والفيروسات بهدف حماية الرئتين من الإصابة بالأمراض والعدوى المختلفة، بالتالي في حال انخفاض الكفاءة في عملها تكون الرئتين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
إن أثرت الإصابة بالقلب اليميني على عمل القلب فهذا من شأنه أن يؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض المختلفة مثل:
  • صعوبة في التنفس
  • ازرقاق الشفاه والجلد
  • التعب الشديد.
أما الأطفال المصابين بالقلب اليميني ومشاكل في عمله، فقد يعانون من مشاكل في النمو والتطور، فقلة الأكسجين الواصلة إلى عضلة القلب من شأنها أن تسبب هذه العيوب والاضطرابات، في حين أن المشاكل التي يصاب بها الكبد نتيجة القلب اليميني قد تسبب اليرقانلدى هؤلاء الأطفال.
بعض الأطفال الذين يعانون من القلب اليميني قد يواجهون وجود ثقوب في الحاجز الفاصل بين حجيرات القلب ليكون الاطفال عرضة للإصابة بحالة طبية تدعى النفخة القلبية (Heart murmur).
ليس هذا وحسب، بل من الممكن أن يلد الأطفال المصابين بالقلب اليميني بلا طحال، وهو عضو أساسي ومهم في الجهاز المناعي ليكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى المختلفة.

علاج القلب اليميني: هل هو ممكن؟

من الضروري أن يتم علاج القلب اليميني في حال كان له أثر على الأعضاء الأخرى في الجسم، وذلك عن طريق الخضوع لعلاجات جراحية يتم تحديدها من قبل الطبيب والمختصين.
من الممكن أن يصف لك الطبيب بعض المضادات الحيوية لتقليل خطر إصابتك بالعدوى في حال عدم وجود الطحال أو عدم قيامه بعمله بالصورة الصحيحة.
إن كنت مصاباً بالقلب اليميني سيطلب منك الطبيب الخضوع لعدة فحوصات بشكل منتظم لضمان سلامتك وصحتك.
عادة ما يعيش هؤلاء الأشخاص حياة طبيعية وبالأخص إن تمكنوا من مراعاة صحتهم واتباع اجراءات وقائية تحميهم.